بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

783

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

در دار تكليف است بنا برين تفسير أَنَّى لَهُ الذِّكْرى بتقدير مضافست كه آن لفظ نفع باشد و اگر مضاف مقدر نباشد جمع ميان يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَ أَنَّى لَهُ الذِّكْرى مشكل است يَقُولُ گويد آدمى يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي اى كاشكى پيش فرستادمى عمل نيكى براى حياة آخرت من و اين آيت دليل واضحست بر اينكه آدمى در دار دنيا مختار است زيرا كه اگر اختيار نميبود تحسر نميداشت فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ قراءت عاصم بروايت حفص بكسر ذال لا يعذب است تا آنكه يعذب فعل معلوم باشد و درين صورت ضمير عذابه بتقدير كمثل عذابه راجع بخداى تعالى است يعنى پس در آن روز عذاب نكند مانند عذاب خداى تعالى هيچ كسى شيخ امين الدين طبرسى در مجمع البيان تصريح كرده كه « إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ » جملهء شرطيه است و جواب آن « فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ » است و در جوامع الجامع موافق سائر مفسرين إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ را جملهء ظرفيه ميداند و عامل يتذكر الانسان گرفته وَ لا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ بقراءت حفص لا يوثق بكسر ثاء مثلثه است يعنى و بند نكند مانند بند خداى تعالى هيچ كسى و بعضى قراء لا يعذب وَ لا يُوثِقُ را بفتح ذال و ثا خوانده‌اند كه تا هر دو فعل مجهول باشند و بنا برين ضمير عذابه و وثاقه راجع بانسانست يعنى پس در روز قيامت عذاب كرده نشود مانند عذاب كافر عاصى هيچ كسى و بند كرده نشود مانند بند او احدى و يا در آن روز متحمل نشود عذاب كافر را و بند كافر را كسى ديگر چنانچه حق تعالى فرموده وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى و موافق اينمعنى است آنچه در تفسير على بن ابراهيم است كه « قوله فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ وَ لا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ قال هو الثانى » ظاهر اينست كه فاعل « قال » حضرت صادق عليه السّلام باشد چنانچه در چند موضع از مجمع البيان استنباط اينمعنى توان كرد يعنى حضرت صادق عليه السّلام فرمود كه مرجع ضمير عذابه و وثاقه غاصب ثانيست و مراد اينست كه در آن روز عذاب كرده نشود مانند عذاب آن غاصب ظالم اهل بيت عليهم السلم هيچ احدى و بند كرده نشود بسلاسل و اغلال آتشى مانند بند او هيچ كسى زيرا كه شدت عذاب